ستصاب بالرعب ان شاهدت الفيلم، إليك قصة انابيل الحقيقية!
دمية أنابيل الحقيقية
ـــــــــــــــــــــــــــ
عام 1970 تلقت الممرضة (دونا) هدية من والدتها بمناسبة عيد ميلادها وكانت الهدية عبارة عن دمية لطيفة من نوع (الراجدى آن) وهى شخصية هزلية ابتكرها الكاتب و الرسام الأمريكى جونى غرويل عام 1915 كبطلة لقصصه المصورة..
أخذت دونا هديتها للمنزل الذى تقيم فيه بصحبة صديقتها (آنجى).
كانت دُمى الراجدى ذائعة الصيت فى ذلك الوقت ومنتشرة فى كثير من البيوت الأمريكية ، لكن دمية (دونا) وحدها كانت مختلفة للغاية..
فبعد مضى وقت قصير بدأ يُخيل للفتاتان أن الدمية تتحرك من تلقاء نفسها ، فى البداية كانت تحرك يدها وجسمها حركات طفيفة غير ملحوظة .. .
بعد ذلك صارت تحركات الدمية أكثر علانية ووضوحا..
يتركاها فى الصباح فى مكان ويعودا فى نهاية اليوم ليجداها فى مكان آخر أو فى وضعية غير التى تركاها عليها..
مرة عثرا عليها تجلس بين أرجل المنضدة وذراعيها مطويتان، مرة أخرى عثرا عليها واقفة على قدميها بشكل مائل مستندة إلى كرسى الطعام.، وأحيانا يجداها جالسة منثنية بجزئها العلوى على ركبتها.
وفى عدة مرات كانت دونا تترك الدمية على الأريكة بصالة المنزل قبل أن تغادر الشقة، وعندما تعود من الخارج تُفاجأ بأن باب حجرتها مغلق وحين تفتحه تجد الدمية على فراشها!
لم تكتف الدمية بتحركاتها الغريبة ، بل أحياناً كانت دونا وصديقتها يعثران بجانبها على قصاصات ورقية صغيرة كُتب عليها بالقلم الرصاص بخط يد طفل صغير help us... سـاعدونا!
لم ترتعب الفتاتان فى البداية بل وجدا فى ذلك الأمر شيئاً مثيراً يكسر روتين الحياة الرتيبة ويخلق جواً مفقوداً من المتعة و المغامرة
لكن حين وجدت دونا ذات مرة بضع قطرات صغيرة من دم مجهول على يد الدمية
أيقنت أنها بحاجة للمساعدة ..
حاولت الفتاتان فهم ما يحدث فجلبا وسيط روحانى ساعدهما على التواصل مع هذا الكيان الغريب الذى يسكن الدمية ... فأخبرهما الوسيط أن الدمية مسكونة بروح فتاة تدعى انابيل هيجنز توفت بالجوار بعد أن بلغت عامها السابع ..و أن روحها الهائمة تطلب الإذن من دونا وصديقتها للبقاء بصحبتهما داخل المنزل وأنها لا ترغب فى إيذاء أحد...إنها روح وحيدة حزينة لا تطلب سوى الرفقة..
أثارت قصة الفتاة البائسة وروحها ا
تعليقات
إرسال تعليق